من نحن
TenderPilot لم يُبنَ من خارج المنافسات الحكومية، بل من خبرة تشغيلية داخل إجراءاتها.
خلف المنصة خبرة تمتد ثمانية عشر عاماً في إدارة المشتريات والعقود في القطاع الحكومي السعودي: طرح المنافسات، ولجان فتح المظاريف والتقييم الفني والمالي والترسية، ثم إبرام العقود ومتابعة تنفيذها.
وما خرجنا به من ذلك بسيط: كراسة الشروط تقول كل ما يلزم — لكن قراءتها كما يلزم هي الجزء الصعب.
ما لا تقوم عليه المنصة
هذا ما لا نعتمد عليه:
- لا نعتمد على أي معلومة غير معلنة. كل ما تعمل عليه المنصة منشور للجميع: نظام المنافسات والمشتريات الحكومية ولائحته، وكراسة الشروط وملاحقها كما تُنشر على «اعتماد»، وسجل منشأتكم وتصنيفها.
- لا نملك أي علاقة أو وساطة مع أي جهة حكومية، ولا نتوسّط لدى أحد، ولا نؤثر في قرار ترسية.
- لا نُفضّل عميلاً على آخر. المنصة أداة قراءة وتحليل، تعمل بالمنطق نفسه لكل منشأة تستخدمها.
ما نقدّمه ليس اطّلاعاً على ما هو مغلق، بل قراءة منضبطة لما هو مفتوح.
ما الذي رأيناه
أغلب العروض لا تُخسر بسبب السعر. تُخسر قبل ذلك بكثير:
- شرط تصنيف أو نسبة محتوى محلي في ملحق لم يُقرأ.
- جهد أسبوعين على قسم فني يساوي ٥٪ من الدرجة، بينما القسم الذي يساوي ٣٥٪ يعالج في صفحة.
- تناقض بين جدول الكميات والعرض المالي يكفي وحده للاستبعاد.
- موعد أو وثيقة إلزامية سقطت من الحزمة.
هذه ليست أخطاء نادرة، بل النمط الغالب. وكلها — دون استثناء — منصوصة في وثائق منشورة.
TenderPilot يفكّك الكراسة وملاحقها إلى شروط وكميات ومواعيد وأوزان تقييم مترابطة، ويطابقها بملف منشأتكم: التصنيف، والسجل، والخبرات السابقة، والقدرة على الضمان — ويكشف ما يُخسِر المنافسة في اليوم الأول لا بعد أسبوعين من الإعداد.
ما لا نفعله
هذه الحدود ليست تحفّظاً تسويقياً، بل قيود مفروضة في التصميم ومفحوصة آلياً في كل إصدار:
- لا نقدّم نيابةً عنكم. لا يملك النظام أي مسار برمجي للتقديم إلى «اعتماد». التوقيع والرفع بيد منشأتكم وحدها.
- لا نقرّر. المسار يتوقف عند بوابتَي قرار بشريتين لا يعبرهما سوى فريقكم. قرار الترشح والسعر قراركم.
- لا نختلق. كل استنتاج — أهليةً أو تسعيراً أو مخاطرة — يُربط بمصدره في الكراسة، أو يُعلَن «غير مؤكّد».
نُعِدّ.ولا نقرّر.ولا نقدّم.